في 31 جويلية 2020

ضحكة العيد :

بعد الي صار في جربة، بدلنا في أمل و عمل ترتيب الأولويات في المبادرات التشريعية، و قلنا هات نراجعوا الإطار التشريعي لحماية الحيوانات في تونس.

أول خطوة في كل مبادرة تشريعية، هي البحث و التجميع، ثم القانون المقارن، ثم الكتابة، فالعمل على جودة النص.

في البحث و التجميع، ثمة مجموعات على الفايسبوك، فيها رجال قانون، جرت العادة تكون ضمن المصادر.

تبلوكينا منها الكل 🙂

علاش؟ خاطر كي تسأل على “حقوق و حماية الحيوانات” نهيرين قبل العيد، الناس الكل يمشي في بالها تحكي على العلوش، و تحب تجرم العيد الكبير فديراكت 🙂 يطردوك من الغروب 🙂 و يبلوكيوك!

حماية الحيوانات، سيكون قانونا و مجموعة من التشريعات، تهتم خاصة بالحيوانات في حدائق الحيوانات، الحيونات المملوكة لأشخاص، الحيوانات السايبة، الحيوانات المهددة بالإنقراض، ستحاول أن تجد توازنا بين حقوق الحيوانات و أمن و صحة الناس و حتى الظروف الصحية للمذابح و التربية الصناعية للدجاج مثلا.

بما أنا تبلوكينا من هذه المجموعات، هذا نداء، لكل رجل قانون، لكل ناشط أو ناشطة، لكل جمعية مهتمة بالموضوع، للعمل المشترك، نؤمن أنه كل ما نكونوا أكثر يخدموا على الموضوع،كل ما يكون النص التشريعي أشمل و يحتوي حلولا حقيقية فيسهل بعد ذلك جمع دعم الزملاء النواب حوله.

هذا إمايل مريم، المنسقة للمبادرة التشريعية :
mariembenaissa20@gmail.com

نكون سعداء بالتعاون مع الجميع، في ما ينفع الناس

أملوعمل

الدور_التشريعي

ماينفعالناس