في 29 جويلية 2020

أعلن السيد رئيس الجلسة منذ قليل، أن عدد الأسئلة الكتابية التي توجه بها السادة النواب للسادة أعضاء الحكومة في السنة الاولى للدورة النيابية، بلغ 1188 سؤال.

كان الزملاء فخورين بهذا و صفقوا له.

722 سؤال من الدور الرقابي لكل المجلس أي نسبة 60,75%، قام بها فريق أمل و عمل وحده.

هذا دون إحتساب الي قاعدين يتخدموا توة و يتبعثوا اليوم بإذن الله و الي عديناهم و لم يعرضوا بعد على مكتب المجلس.

الوزن الحسابي في المجلس 1/217 = 0,004
الوزن الرقابي في المجلس > 60,75%

أكثر من 60% من الدور الرقابي للمجلس كاملا، عند نائب واحد، بلا إمكانيات.. بلا حتى مكتب!

هذا دون إحتساب ملفات ال s17 و الحالات الإجتماعية و المراسلات المباشرة و حالات الإجلاء و التدخلات الحينية و المبادرات التشريعية.

هذا ما تعنيه أمل و عمل! الخدمة، الخدمة برشة، الخدمة الجدية، في ما ينفع الناس، فقط في ما ينفع الناس! بعيدا عن اللغو و المزايدات، حيث لا يهم عدد النواب، بل يهم تأثيرهم، بل يهم كم ينفعون الناس و كيف!

جزيل الشكر، لجنود الخفاء، ناس ما تعرفوهمش، ما يخلصوش، متطوعين، معدل أعمارهم 26 عام، عاطين من وقتهم و جهدهم، يقراو مشاكلكم و تجيهم ملفاتكم، يخدموها بجدية، و يصلحوها و يتبعوها حتى تتحول من مشاكل إلى حلول..

ساعات ملف واحد، يضهر مجرد “سؤال” تلقى وراه ساعات طويلة من العمل.

الناس هاذم، نوارات أمل و عمل الي شعارهم الوحيد : ما ينفع الناس، نشكركم من كل قلبي، برشة مشاكل متع ناس تحلت بخدمتكم، شكرا لكم و يرحم والديكم! فخور بالعمل معكم!

الدور_الرقابي

ماينفعالناس

أملوعمل