في 28 نوفمبر2019

جمع اليوم لقاء لنوّاب الحركة ياسين العياري وإيمان بالطيب رفقة الممثل القانوني للحركة مالك الصياحي مع السيد الحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف.

اللقاء كان مبرمجا منذ 20 نوفمبر، تأجل بسبب وجود النائب ياسين العياري خارج الوطن في مهمة رسمية.

السيد رئيس الحكومة المكلف طرح علينا طريقة نظره، تمشيه في المشاورات و تقدم المفاوضات.

لمسنا لديه كثيرا من الإيجابية و التفاؤل و رغبة في عقلنة و تحديث حوكمة الدولة.

إلتمسنا منه – في إطار الإستماع لكل شرائح المجتمع، سماع وجهة نظر نقابة إجابة و الإستماع لممثلين عن الجيش الوطني، ليس لأنه لا يشكي و لا يصدر ضجيجا فإن الأمور على ما يرام.

طلبنا منه معالجة التعيينات الخطيرة، تعيينات الترضيات و المحاباة، تعيينات الفساد التي تقوم بها حكومة تصريف الأعمال الحالية (الملحقين الإجتماعيين في الخارج مثلا..).

وضعنا على ذمته مجموعة من الإقتراحات كانت في برنامجنا الإنتخابي، تهم التونسيين في الداخل و الخارج.

أكدنا على أهمية حسن تعاون السلطتين تشريعية و تنفيذية و تسهيل الدور الرقابي للنواب.

في برنامجنا الإنتخابي الذي تقدمنا به للناس، كتبنا انه في حالة حصولنا على أقل من 9 نواب سنكون في المعارضة، سنحترم برنامجنا و ال 45 الف مواطن الذين صوتوا لنا على أساسه و سنبقى في المعارضة.

لكن، أمل و عمل لا تعارض بطريقة بفلوفية و لا تهرج، بل ستتعامل جديا و إيجابيا مع كل مقترح فيه مصلحة للتونسيين مهمن كان مصدره، فنحن معاول بناء لا معاول هدم.

أملوعمل

ماينفعالناس