في 20 جانفي 2020

وجه اليوم النائب عن أمل و عمل ياسين العياري رسالة الى ناخبيه في دائرة فرنسا الشمالية، ردا على مراسلاتهم حول “أسبوع الجهات”، و تساؤلهم عن تاخره في زيارتهم مقارنة بنواب آخرين قاموا بانشطة في إطار ما أسموه “أسبوع الجهات”.
وقد أوضح ياسين العياري ان أسبوع الجهات على غرار الجلسة العامة يحدده المجلس و ان له ضوابط و قوانين (والأهم تتعطل أثنائه اللجان و الجلسات العامة).
وقد بين في نفس السياق ان النواب الذين استعملوا تسمية “أسبوع الجهات” في إشارة للقاءات كانوا قد قاموا بها مع بعض المواطنين و المسؤولين اما فعلوا ذلك:

  • عن حسن نية و نقص خبرة، وربما عن خلط في المفاهيم، حيث يخلطون بين الدور التمثيلي و مقابلة الناس و بين أسبوع الجهات ( الفرق هو نفسه تقريبا بين نواب مجتمعة و جلسة عامة).
  • عن سوء نية، لقضاء مصالحهم الشخصية فحتى يبرروا تغيبهم عن اللجان المنعقدة، يعلنون انه “أسبوع الجهات”. وقد أورد النائب مثالا وهذا ما جاء على لسانه : “فما زميل فصع على خدمته، على جلستين من لجنة التونسيين بالخارج الي هو عضو فيها، و هبط تصويرة قال شنوة هاني في دائرتي بالخارج نعمل في أسبوع الجهات :)، للأسف يغم في الناس لا أكثر و مضيع خدمته”.

هذا وقد طمأن النائب ياسين العياري ناخبيه انه سيقوم بالإعلان عن برنامج زيارته حال تقرر “أسبوع الجهات” ومن جهة اخرى تطرق لكونه في إطار دوره التمثيلي، كان قد انتهج في الدورة النيابية الفارطة لقاء شهري عبر الفايسبوك يتحاور فيه مباشرة مع ناخبيه و سيعود لهذه اللقاءات الشهرية مباشرة بعد تشكيل الحكومة.