في 12 نوفمبر 2020

عندنا سؤال للمواطنات، حصرا للمواطنات لو تسمحن و رايكن يهمنا برشة.

الفريق التشريعي لأمل و عمل يمر من 4 إلى 9 أعضاء، مما يعطينا إمكانية العمل على عديد المقترحات التشريعية في نفس الوقت.

عملنا و نعملوا منذ مدة في دراسة شملت مجموعة من النساء من مختلف الشرائح و الأعمار، الدراسة إنطلقت لفهم علاش خطابنا يصل و يتفاعل معه الذكور أكثر من الإناث و لمحاولة تطوير أنفسنا و خطابنا.

وحدة من نتائج الدراسة، هي إنه النساء الي أقل من 35 عام عندهم مشكلة حقيقية في الأمن/ الأمان/ التحرش/ التحرش الإلكتروني و أنه قليل جدا من الضحايا يشكيو و إنه يخافوا و ما يحبوش يمشيو للمركز و الي مشاو فيهن ثمة شكون لقاو مشاكل مع فرق حماية المرأة من العنف ضد المرأة.

فكرنا في حل، و الحل هذا قبل ما نحطوا عليه وقت و جهد، قلنا نقترحوه عليكن و ناخذوا رايكن فيه و هل تعتقدن إنه ينجم يعاون في حلان على الأقل جزء من المشكل!

إضافة إنه يمكن التوجه لمركز الشرطة في حالة العنف الجسدي/ اللفظي/ الجنسي / الإلكتروني ضد المرأة، يمكن القيام بذلك عبر الأنترنات!

كيفاش؟

بوابة وطنية إلكترونية مؤمنة، تدخل عليها الضحية، تحط كل التفاصيل و المعطيات و الأدلة (المشروع يقضي أنه التسجيلات مهما كان نوعها و حتى دون علم المعتدي يتم الإعتداد بها).
تحط حكايتها و وين تسكن و كيفاش يتصلوا بيها.

هذا يعفي الضحية من زوز صعوبات، الذهاب للمركز و الحديث قدام عباد علي صار (الكتابة ديما أسهل).

التبليغ يصل إلى فرقة مكافحة العنف ضد المرأة، الي تطلع على الشكاية، تستشير وكيل الجمهورية و تنسق مع الضحية وقتاش تجيهم و

التبليغات تصل أيضا إلى وكيل الجمهورية ليتابع مدى تعهد الفرقة بما وردها.

و بالتأكيد، تشديد العقوبة في حالة البلاغ الكاذب و الإدعاء الباطل.

الهدف هو إنه الإعتداءات الجنسية الالكترونية معادش تتعدى و ما تصعبش على الضحية إنها تطالب بحقوقها و تسهيل وصولها للعدالة، الاعتداءات في الشارع في وسائل النقل تنجم تسجلها الضحية و تاخذ حقها، و الهدف الأسمى في المدى المتوسط هو فضاء عام و فضاء سيبرني أكثر أمان للنساء، كل النساء، لنسانا و أماتنا و إخواتنا و حبيباتنا و خطيباتنا و بناتنا..

هذه هي الفكرة في طورها الجنيني.

رايكن فيها يهمنا برشة، إذا تراوها فكرة سديدة، حطولنا رايكم في التعاليق حتى ندفعها أكثر و نبلورها في مقترح قانون.

إذا تراوها حكاية فارغة، قولولنا زادة!

الدعوة للجميع، جمعيات مهتمة بالموضوع، ناشطين ناشطات، زملاء زميلات..

و شكرا على وقتكم مسبقا!

أملوعمل

ماينفعالناس