في 06 أوت 2020

التقى نائب حركة امل و عمل السيد ياسين العياري رفقة العضو السيدة اماني الطريفي بالسيد هشام المشيشي رئيس الحكومة المكلف الذي كان مدركا للإنقسام الحاد في مجلس نواب الشعب، مما جعل العمل المشترك بين مختلف الأحزاب و الكتل صعبا إن لم يكن مستحيلا.

وهذا الانقسام سينتج حكومة بلا حزام سياسي، وبالتالي حكومة يسهل إبتزازها في كل مشروع قانون حسب قراءة ياسين العياري الذي صرح بان منصب وزير مكلف بالعلاقة مع البرلمان، يجب أن يكون من أهم المراكز في الحكومة المقترحة.

و تطرق ايضا في حواره الى شرعية رئيس الجمهورية التي تآكلت بسبب خطابات “المؤامراتية” المتكررة و المبهمة و لا يمكن أن تكون لوحدها مصدر شرعية الحكومة.

وخلال اللقاء تم إقتراح إحداث كتابات دولة للأمن القومي الرقمي، للسياحة الرقمية، للديبلوماسية الرقمية، و إحداث وزارة خاصة بالتونسيين بالخارج و إعتبارهم رافد من روافد التنمية و البناء لا “حالات وافدة”.

كما تحدثا ايضا عن الفسفاط، الفلاحة، الماء، و أن هذه الحكومة يجب أن لا تكون فقط حكومة إطفاء حرائق، بل يجب أن تحمل نظرة للمستقبل.

وضعت حركة امل و عمل على ذمة السيد رئيس الحكومة المكلف مجموعة من الأفكار، لتونس خضراء، تونس إيكولوجية، تونس تعتني بالبيئة و الماء و المناخ و التلوث و التنوع البيولوجي..

واعربت له إستعدادها للتعامل الإيجابي و وضع كل أفكارها و دراساتها و خبراتها على ذمة حكومته إن مرت، في كل ماهو تحول رقمي، كل ماهو تحول إيكولوجي و كل ما ينفع الناس.

أملوعمل

ماينفعالناس

تونسخضراءرقمية