تعزية

ترجّل أسد المحاماة و رائِعُها، الأستاذ حسن الغضباني بعد حياة مليئة بالصراعات النبيلة و المواقف العظيمة و مسيرة لا يُمكن أن تكون أفضل ممّا كانت لما شملته من مناقب و شمائل.
رحم الله هذا الرجل الصالح العالم .. قيدوم قلعة الرداء الأسود.
نعزّي وطننا في هذه المصيبة التي حرمته من أحد أفضل أبنائه .. عسى أن تكون ذكراه و مواقفه نورًا في تاريخ الوطن.
كل التعزية لأفراد عائلته المصغّرة والموسّعة داعين الله أن يجمعنا وإيّاهم معه في جنّات النعيم.
و إنا لله وإنا إليه راجعون.