بيان نبأ إلغاء قمة الفرنكوفونية

تونس في 14 أكتوبر 2021
بيان

تلقت حركة أمل وعمل بكل أسف، نبأ إلغاء قمة الفرنكوفونية، وبعد الإطلاع على حيثياته، تؤكد الحركة:

  • رفضها القاطع لأي تدخل اجنبي في السيادة الوطنية.
  • أن رئاسة الجمهورية هي الجهة المنظمة الوحيدة المسؤولة على هذا الإخفاق الديبلوماسي الذريع.
  • أن القمة كانت مبرمجة منذ سنتين والميزانية كانت مرصودة لكن الدبلوماسية التونسية كانت خامدة ولم تشهد التحركات التحضيرية اللازمة.

-أنه كان من الواجب العمل بنشاط مع ال88 دولة المشاركة لتجهيز إتفاقيات تعاون وإستثمارات وهذا لم يحدث.

-أن التعيينات و الإقالات من مناصب ديبلوماسية على أساس الولاءات للرئيس خلال سنتين، أدى إلى فشل إدارة السياسة الخارجية.

  • أن هذا الفشل، وما رافقه من تقارير صحفية حول إختفاء أموال القمة الدولية، وتعليق عضوية تونس من الجمعية البرلمانية الفروكوفونية وما طالتها من انتقادات لاذعة بعد الإجراءات الإنقلابية، جعل تونس في عزلة دولية في وقت تحتاج فيه إلى كل أصدقائها وشركائها.

كما تدعو ختاما، الجهة المنظمة إلى الإتعاض من هذا الفشل وأن تبتعد عن التصريحات التي تضرب فرص الإستثمار، حتى لا يتكرر الاخفاق في تنظيم القمة الإفريقية اليابانية للإستثمار المزمع تنظيمها سنة 2022.