بيان في 9 نوفمبر 2021

تونس في 9 نوفمبر 2021

بيان

تتابع حركة أمل وعمل مستجدات الوضع العام بالبلاد، وتتوجه بأصدق التعازي لعائلة الفقيد عبد الرزاق الاشهب بعقارب من ولاية صفاقس، نسأل الله أن يتغمّده برحمته، وبأصدق تمنيات الشفاء للمربّي الأستاذ الصحبي بن سلامة،

وتودّ الحركة التنويه إلى ما يلي :

  • إنّ حادثة الاعتداء على المربّي تجسيد للوضع المتردّي الذي تشهده مدارسنا اليوم، ما يستوجب حوارا وحلولا شاملة من كافة المتدخلين على عدّة أصعدة.
  • إنّ إعادة فتح مصب القنّة بعقارب المغلق بقرار قضائي، أمر مخالف للقانون وازدراء للسلطة القضائية وقراراتها.

-إنّ أوّل ملف اجتماعي وبيئي يُختبر فيه رئيس الجمهورية، لجأ فيه للحل الأمني القمعي
و أضاف به نقطة سوداء جديدة لقائمته، وأثبت أنه امتداد لمنظومة سابقة فاشلة لا يختلف عنها.

  • إنّ الهروب نحو الحل الأمني القمعي بعد أكثر من شهر ونص من بحث مزعوم عن الحلول دليل على غياب مقاربة حقيقية للتصحيح، ولا يضيف إلاّ شهيدا لقائمة ضحايا سابقين للعنف الأمني على غرار:
    أنور السكرافي، عمر العبيدي، خميس اليفرني، أيمن العثماني، أيمن ميلودي، هيثم الراشدي وأحمد قم وغيرهم رحمهم الله.

كما أنّ تعامل رئاسة الجمهورية مع الملفات بالاعتداء على المواطنين لا يختلف عن سابقيه:
-أحداث سليانة وأحداث 9 أفريل بعهد علي العريض
-اعتداءات على الصحفيين والمجتمع المدني بعهد الحبيب الصيد
-اعتداءات على المعلمين والأساتذة النواب بعهد إلياس الفخفاخ
-واعتداءات على محتجين سلميين ودكاترة باحثين بعهد هشام المشيشي المعيّن من طرف رئيس الجمهورية.

وأن التعاطي مع المشاكل البيئية لا يكون إلا بمقاربة شاملة تفرز حلولا جذرية، وقد سبق وأن عملت حركة أمل وعمل على هذا الملف إيمانا أن التونسيين يحتاجون أفضل مما سبق ومما نعيشه اليوم من عجز وعبث وشعبوية.

المكتب الإعلامي لحركة أمل و عمل