بيان في 3 نوفمبر 2022

تونس في 3 نوفمبر 2022
بيان

يُنتظر أن يصدر اليوم، عن المحكمة الإبتدائية ببن عروس، الحكم القضائي بقضية شهيد الملاعب عمر العبيدي رحمه الله، بعد مدة فاقت الأربع سنوات، وفي هذا السياق،

  • تذكّرُ حركة أمل وعمل الرأي العام الوطني أنّ مسار التقاضي شهد تكريسا للإفلات من العقاب، وتدخّلاً من النقابات الأمنية في عمل القضاء، وهرسلة للشهود.
  • تذكّر أنّ بعض الشهود غادروا أرض الوطن، هربا من الهرسلة والمضايقات والتهديد.
  • تؤكد أنّ الفريق غير الشرعي، القائم مقام وزراء، لا يختلف عن سابقيه في اعتماد مقاربات وتصورات أمنية زجرية، فالمكلّف بوزارة الشباب والرياضة أشرف على ندوة “تشاركية” في علاقة بمقاومة العنف داخل الفضاءات الرياضيّة لم يقع الاصغاء فيها إلّا لتوصيات وزارة الدّاخليّة.
  • تُعاين أنّه لم يقع في الندوة إلا جَردُ الخسائر المادّية واللوجستية والاصابات في صفوف أعوان وزارة الداخليّة دون الحديث عن الاصابات في صفوف الجماهير، وتحديد المسؤوليات وكيفية تجاوز أن يتكرر ذلك مستقبلا، حماية للأمنيين والجمهور على حد السواء.
  • توجّه الدعوة مجدّدا لكل المنظمات الحقوقية، الوطنية والدولية، وكافة القوى الديمقراطية للتجنّد والاستنفار دفاعا عن الحقوق والحريات المهددة من نظام شعبوي غير شرعي، تغيب عنه التصورات والرؤى الواقعية لتحسين حياة التونسيين، جعل الاستفراد بالحكم، غايته الأسمى.