بيان في 3 ديسمبر 2021

تونس في 3 ديسمبر 2021
بيان

في متابعة لأعمال القائمة بمهام وزير أول، المعيّنة من طرف رئيس الجمهورية المنقلب على الدستور، السيدة نجلاء بودن رمضان،

  • خلال زيارتها إلى الجزائر والتي أدلت فيها بتصريح إعلامي مقتضب، صار مادة للتندّر والسخرية في تونس وفي الوطن العربي،

ومن خلال تصريحات السيد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي حول مغالطة فريق المسيريين للوزارات للرأي العام الوطني حول صعوبة الوضع الاقتصادي.
حيث يُتطرّق للمشاكل الاقتصادية بالمكاتب المغلقة في حين يتم تقزيمها أو حتى السكوت عنها أمام الرأي العام.
وعدم قدرتها على اتخاذ أي قرار، مما يجعل التحاور معها إهدار للطاقات ومضيعة لوقت كان الأولى استثماره في إيجاد حلول.

  • وأخيرا، اجتماعها بتاريخ غرة ديسمبر مع عدد من السفراء على غرار سفراء مملكتي البحرين واسبانيا، في محاولة يائسة للبحث عن شرعية لمن قام بتعيينها مخالفا للدستور، وقامت بعرض ما سمته “إصلاحات” من المزمع القيام بها،

وفي هذا السياق، تعبّر حركة أمل وعمل عن استيائها الشديد للإساءة لصورة تونس داخليا وخارجيا والفشل الذريع والمتواصل في إدارة شؤون الدولة.

كما تذكّر أنّه من الواجب بداية، إعلام صاحب الشأن، الشعب التونسي، عبر إعلامه العمومي المقصى حاليا، الذي لم ينل لحد الساعة شرف محادثة السيدة بودن حول برنامج الفريق المسيّر للوزارات، توجُّهًا للشعب صاحب السيادة لا للسفارات والجهات الأجنبية.

كما تُذكِّر الحركة أن السيادة الوطنية خط أحمر، ما انفك رئيس الجمهورية يُطلق حولها الشعارات الشُعبوية دون الالتزام من جهته أو جهة من قام بتعيينهم بعد الإنقلاب بأبسط المبادئ والأعراف حفاظا على صورة وهيبة تونس.