بيان في 25جانفي 2022

تونس في 25 جانفي 2022
بيان

تابعت حركة أمل وعمل التصريحات الصادرة عن عدد من مسؤولي دولتي الجزائر ومصر الشقيقتين، المعلنة أن زيارة الرئيس عبد المجيد تبون لمصر هي مناسبة لتبادل الأراء حول تونس ومستقبل “الإجراءات الإستثنائية التي إتخذها الرئيس قيس سعيد يوم 25 جويلية” حسب ما جاء في التصريحات،
ويهم الحركة أن توضّح ما يلي:

🔴رفضها القاطع لكل محاولات التدخل في الشأن التونسي والمسّ من السيادة الوطنية.

🔴اعتبارها الحادثة سابقة غريبة في تاريخ العلاقات الدولية ومخالفة صريحة لمعاهدة فيانا للدبلوماسية لسنة 1961 ولميثاق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

🔴تحميل الشاغل لمنصب رئيس الجمهورية مسؤولية ما آل إليه مستوى السيادة الوطنية، ومدى انتهاك الأعراف الديبلوماسية وتدهور العلاقات بدول الجوار، حيث فتح الرئيس فاقد الشرعية المجال مرارا وتكرارا لمناقشة الشأن الداخلي التونسي من قبل مسؤولين أجانب.

🔴دعوة الخارجية التونسية للقيام بدورها وإصدار بيان شديد اللهجة تندد فيه بهذا التعدي السافر على سيادة تونس.