بيان في 12 جانفي 2022

تونس في 12 جانفي 2022
بيان

تُتابع حركة أمل وعمل بعميق الإنشغال الوضع العام بالبلاد منذ الإنقلاب على الدستور.
وبعد الإطّلاع على التقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لشهر جانفي 2022 (الرابط أسفله)، وتقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وعدد من التقارير للمنظمات الحقوقية الدولية، يهم الحركة توضيح النقاط التالية:

🔴 تونس تواجه بدرجة عالية مخاطر كُبرى قد تؤدي لانهيار الدولة التونسية بسبب:
▪️ عدم القدرة على سداد الديون السيادية
▪️ ارتفاع نسبة البطالة وتواصل الأزمة الاجتماعية
▪️ الركود الاقتصادي المهدد للقدرة الشرائية للمواطن والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، ما ينتُجُ عنه انتشار للاقتصاد الموازي غير القانوني

🔴 مع هذه المخاطر يواصل رئيس دولة الأمر الواقع الهروب للأمام عبر تجاهل الوضع الاقتصادي للبلاد، في محاولة للتستر على عجزه وفشله في إدارة الأزمات التي كان جزءا كبيرا ومهمّا في إحداثها وتعميقها قبل انقلابه.

🔴 تحذّر من مواصلة السياسة الشعبوية المُهاجمة لكل من يعارض رئيس دولة الأمر الواقع وتُجدد دعمها للسلطة القضائية والإعلام وكل القوى الديمقراطية في مواجهة الفشل والعجز.

🔴 تدعو السلطة القضائية لتحمّل مسؤولياتها في حماية حقوق الإنسان والإضطلاع بدورها في إطار القانون، وتذكّر المُنقلب أنّه ليس قاضيا ولا مشرّعا، بل هو رئيس فقد الشرعية بإلغائه للدستور.

🔴 تعتبر أنّ منع التجمعات المقرر اليوم ليس خوفا على صحة التونسيين، بقدر ماهو خوف من تجمهر المُعارضين لرئيس الجمهورية المُنقلب.

🔴 تذكّر بتقصير وتهاون رئيس دولة الأمر الواقع في جلب التلاقيح قبل الخامس والعشرين من جويلية وبزياراته الشُعبوية لشارع ثورة 17 ديسمبر 14 جانفي ولسيدي بوزيد واجتماع الناس حوله دون أدنى احترام للإجراءات الصحية الوقائية لإلقاء خطبة جوفاء، وهي نفس ممارسات سابقيه (حركة النهضة، حزب التيار الديمقراطي، الحزب الدستوري الحر)

🔴 تدعو التونسيين والتونسيات لالتزام الحذر والتوقّي والتباعد الاجتماعي حفاظا على صحة الجميع.

رابط التقرير:
https://www3.weforum.org/docs/WEF_The_Global_Risks_Report_2022.pdf

للتواصل مع حركة أمل وعمل :
https://linktr.ee/mouvementamal