بيان على إثر منع النائبة السيدة هاجر بوهلال من مواصلة تلقي العلاج الطبي

تونس في 20 أكتوبر 2021
بيان

على إثر منع النائبة السيدة هاجر بوهلال من مواصلة تلقي العلاج الطبي، وما يشكله هذا التعطيل من تهديد للحق في الحياة، وبعد تدهور الحالة الصحية للنائب سيف الدين مخلوف المضرب عن الطعام، وتعقيبا على تذبذب مواقف رئيس الجمهورية من المؤسسات الدولية حسب مدى اضفاء شرعيتها على الانقلاب وتبعاته
يهم حركة أمل وعمل أن:

تؤكد أن الحق في الصحة هو حق إنساني مكتسب بطبيعته وليس منة من اي جهة تسمح لنفسها بمنح هذا الحق باذن من سيادته.

أن الوضعية الصحية والاجتماعية للسيدة هاجر بوهلال ليست مجالا لتشفي رئيس الجمهورية في مؤسسة البرلمان وذلك عبر حرمان النائبة من حقها في العلاج.

أنه إن كان القانون يسمح بذلك لا يجب أن يقع منع للسيدة النائبة أصلا من حقها، وإن لم يكن القانون يسمح بذلك، لا تتحول تونس الى دولة التعليمات والأذون والمنة والفضل.

تحمّل رئيس الجمهورية التبعات الصحية والسلامة الجسدية للنائب سيف الدين مخلوف المضرب عن الطعام
وتدعوه للكف عن محاكمة خصومه السياسيين أمام القضاء العسكري.

تدعو في نفس السياق، السلطة القضائية إلى ترجيح العقل وحماية الحقوق والحريات وعدم الإساءة إلى صورة تونس عبر محاكمات عسكرية لنواب ومحامين وصحفيين مدنيين بسبب أرائهم المناهضة للانقلاب، مع التذكير بأن الحركة تدعو لقوة إنفاذ القانون وتطبيقه بمساواة أمام قضاء مدني تتوفر فيه ظروف المحاكمة العادلة.

تستنكر تذبذب مواقف رئاسة الجمهورية وتغيير تصريحاته وفق ما تقتضيه مصلحة الانقلاب حيث صرح في 30 مارس 2019 أن “جامعة الدول العربية مصابة بمرض خاص و هي لا تموت لكنها لا تتقدم” ليصرّح اليوم باهمية دور الجامعة العربية في الانتصار لمبادئ الدولة الوطنية، شاكرا أمينها العام، وهو من اهم الشخصيات المطبعة مع الكيان الصهيوني.

ختاما، تدعو الحركة رئيس الجمهورية الى الكشف عن أسباب عزوفه عن تهنئة التونسيين بالمولد النبوي الشريف، وإن كان ذلك مجرد سهو أو بناء على تبنيه موقف متشدد يرى فيه بدعة لا تستوجب الاحتفال والتهنئة.