بيان حول مواصلة قيس سعيد نسف وتفكيك الدولة

تونس في 8 فيفري 2022

بيان حول مواصلة قيس سعيد نسف وتفكيك الدولة

في إهمال واضح للوضع الاقتصادي المتردّي ومشاغل التونسيين الحقيقية، يواصل رئيس ما تبّقى من مؤسسات الدولة نسفها وتحريض المواطنين بعضهم على بعض في خطابات شعبوية فضفاضة.

🔴 إنّ الضرر الذي يحدثه قيس سعيد يتجاوز الداخل ليمسّ علاقاتنا الديبلوماسية التاريخية ويهدد بنسف عقود من الدعم والتعاون في مختلف المجالات من الدول الشقيقة والصديقة.

🔴 إنّ الفريق الشاغل لمناصب وزراء، إذ يطوّع مؤسسات الدولة ومرافقها العمومية خدمة للمشروع الطوباوي الرديء للإنقلاب يضع نفسه تحت طائلة المحاسبة الجزائية، وأنّ حرب المنقلب على القضاء لا تعتبر حصانة له ولفريقه من المُحاسبة.

🔴 تونس مرة أخرى محطّ أنظار منظمات حقوقية ودولية ومجتمع دولي يُعرب عن عميق انشغاله بالوضع في بلادنا، ولم تعُد تطمينات المُنقلب وخُطبه الجوفاء تلقى أُذنًا سامعة، لا بالداخل ولا بالخارج، وأصبح بيّنا للجميع أنّ قيس سعيد خطر جاثم على الدولة وهذا ما بيّناه منذ تعمدّه تعطيل السير العادي لدواليب الدولة بداية 2021.

🔴 إنّ نضال التونسيين ضد الاستبداد متواصل، وهذا ما يجعلنا نجدّد الدعوة لتوحيد الجهود والوقوف صفا واحدا دفاعا على ما تبّقى من دولتنا، والشروع في محاسبة من أجرموا في حق تونس، قبل وبعد 25 جويلية 2021.