بيان حول تحوّل وزارات سعيّد لتنسيقيات سعيّد

تونس في 11 أفريل 2022
بيان حول تحوّل وزارات سعيّد لتنسيقيات سعيّد

تتابع حركة أمل وعمل البلاغات الصادرة عن الوزارات منذ انقلاب سعيّد على الدستور وشروعه في تفكيك الدولة وتملكّها والتحكّم في مفاصلها، وإذ تُعاين المردود الهزيل والرديء لحكومة بودن غير الشرعية، فإنّها تعتبر أنّ:

  • البلاغين الصادرين بتاريخ أمس، العاشر من أفريل، من وزارة الداخلية، يندرجان في سياسة هدم هيبة الدولة والسطو على مؤسساتها، وانتكاسة أخرى لحياد الإدارة وتوظيف الوزارة خدمة لسعيّد ومشروعه في مواصلة لمغالطة الرأي العام.
  • إعلان وزارة الداخلية إحالة شخصين على أنظار النيابة العمومية، وإعلان وزارة الخارجية القيام بعملية نوعية لحجز 20 كغ من السكر، دليل واضح على فشل مغتصب وظيفة رئيس الجمهورية والفريق غير الشرعي الذّي نصّبه خدمة لمشروعه السياسي الطوباوي، في تقديم أي حلول تنفع الناس للخروج من الأزمات التي يحدثها سعيّد.

كما تدين حركة أمل وعمل سياسة المكيالين المعتمدة من وزارة الداخلية فيما يتعلّق بحق التظاهر، إذ تسمح الوزارة بتجمّع بعض الأفراد المُساندين لانقلاب سعيّد بشارع بورقيبة، وتهرسل وتضيّق على المواطنين المتظاهرين ضدّ خرق الدستور والمطالبين بعودة الديمقراطية مما يذكّرنا بممارسات حركة النهضة سابقا، وهو ما يؤكد أنّ سعيّد نسخة أكثر فشلا من سابقيه، ويجعلنا نتساءل، هل أنَّ وزير تصريف أعمال وزارة الداخلية، لا يعتبر المساندين لسعيّد مواطنين يطبّق عليهم القانون، أو أن ما يقدموه ما هو الا عمل مسرحي كوميدي لا يدخل تحت طائلة التظاهر السياسي.