بيان حول العملية العسكريةالروسيّة ضد أكرانيا

تونس في 1 مارس 2022
بيان

تُتابع حركة أمل وعمل تطورات الاعتداء الروسي على أكرانيا ووضعية الجالية التونسية هناك، ويهمها في هذا الإطار أن:

  • تدين بشدّة الغزو الروسي للأراضي الأكرانية المهدّد للسلم العالمي ولحياة المدنيين.
  • تؤكّد موقف الحركة الداعم لحريّة الشعوب في تقرير مصيرها والرافض لكل أشكال العنف والاقتتال، وتعبّر عن تضامنها مع الشعب الأكراني.
  • تذكّر بمنهج الحركة الداعي للحوار لحلّ كل الأزمات، وتؤكد أنّ تونس كانت لتكون ملتقى للحوار، قبل أن تُصبح في عزلة دولية بسبب الانقلاب.
  • تندّد بمظاهر العُنصرية الممارسة ضد عدد من الأعراق والجنسيات.
  • تذكّر بدعوتها منذ تاريخ الرابع عشر من فيفري للسلطات التونسية للإحاطة بجاليتنا والشروع في الإجلاء قبل اندلاع العمليات العسكرية،وتستنكر في نفس الإطار تهاونها وتخاذلها.
  • تدعو وزارة الخارجية ومختلف مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام لتجنّب التعابير والمفردات المرتبطة بتقديس الأشخاص، فإجلاء التونسيين من مناطق الخطر عمل مؤسساتي مضمون بأموال دافعي الضرائب، ليس منة أو فضلا من مغتصب وظيفة رئيس الجمهورية.
  • تتوجّه بالشكر لكافة السفراء المتعاونين، والدول الصديقة المسهّلة لعملية الإجلاء.