اعلام في 14 أكتوبر 2020

سيداتي سادتي،

تصلنا يوميا عشرات طلبات الإنخراط في أمل و عمل، عشرات العشرات.

شكرا لكم!

هذه الثقة، تثلج صدورنا و تزيد إحساسنا بالمسؤولية.

صوت الأعضاء ديمقراطيا تشاركيا إلكترونيا بنسبة 82% لأن نتحول إلى حزب سياسي.

ال18% الي ضد هذا التحول، نتفهم مخاوفكم، ربما التحول إلى حزب قد يهدد الأسس التي بنيت عليها الحركة : الأفقية، التشاركية : لن يحدث هذا!

هذا العام، سيكون بإذن الله عام الهيكلة، عام البناء، سننكب على تكوين حزب، حزب حقيقي ينتج الحلول و البحوث و المقترحات، حزب ينفع الناس لا مجرد قوقعة فارغة تنشط فقط أيام الإنتخابات.

لن نتسرع، سنغوص في التجارب المقارنة و نبحث، سنحاول صناعة نظام داخلي يحافظ على التشاركية و الأفقية، لن نكون كسالى نجيبو حاجة copier coller، الحزب سيمنحنا المرونة دون أن نفقد هويتنا، سيكون إن شاء الله réseau de neurones ، حاجة جديد في تونس.

السيدات و السادة المتحمسين للإنخراط في أمل و عمل، نشكركم مرة أخرى على ثقتكم الغالية و يا رب قدرنا نكونوا عند حسن ظن كل هؤلاء، لطفا، أصبروا علينا بضع أشهر، نجهز الإطار القانوني، الأدوات، نصلحوا الأخطاء الي صارتلنا في الماضي و تعلمنا منها، نكونوا جاهزين و نقدمولكم حزب عصري، بخط واضح، هوية متبلورة ناضجة و أدوات عمل رقمية مخدومة مليح و وقتها سنفتح الإنخراطات و مرحبا بكم في أمل و عمل، مرحبا بكل من همه ما ينفع الناس.

السادة الأعضاء، رغم كل حملات التشويه و الإفتراءات، و بفضل جهدكم و تفانيكم و خدمتكم، صورتنا قاعدة تكبر كل يوم، ببطئ لكن و لله الحمد بثبات، هذا المنعرج سيكون دقيقا في مسيرة الحركة، العمال عليكم و على ربي حتى نصل إلى يوم، تفاخرون فيه الجميع : أنتم أعضاء أمل و عمل.

مسيرة الألف خطوة، تبدأ بخطوة : ربي معانا في ما ينفع الناس.

#أمل_و_عمل

#ما_ينفع_الناس

#تونس_خضراء_رقمي